خلف بن عباس الزهراوي
59
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف
وتذكر مصادر التراث أن هناك نسخة في المكتبة الملكية في فاس بالمغرب . بالإضافة إلى نسخة بتركيا قام فؤاد سزكين بتصويرها الذي عمله كجزء من إحياء التراث الإسلامي . وقد ترجم هذا الكتاب من اللغة العربية إلى لغات كثيرة فقد كان أول نقل لها من اللغة العربية إلى اللغة اللاتينية في أواخر القرن السادس الهجري وتم نقلها على يد المترجم الإيطالي جيرارد الكريموني ( 1114 - 1187 م ) حيث ترجم القسم الجراحي من التصريف إلى اللاتينية ثم ترجم أقساما أخرى من التصريف إلى اللاتينية سنة 1198 م . وقبل أن يترجم التصريف إلى لغات أوروبا استعمله نقولا السالرني ( 1141 م ) وانتحل بعض اكتشافاته دون أن يذكر الزهراوي بوصفه مصدرا أولا . ثم توالت الترجمات لهذا الكتاب الجليل حيث ترجم القسم الصيدلي إلى اللغة اللاتينية سنة 1228 م وكان أول الأقسام التي طبعت المقالة الثامنة والعشرون باللاتينية سنة 1417 م في البندقية . ولعل أهم هذه الترجمات الترجمة اللاتينية الخاصة بمقالات الأدوية والعقاقير وقد ظهرت هذه الترجمة عام 876 ه ( 1471 م ) وفي عام 899 ه ( 1495 م ) ترجم إلى اللاتينية بالبندقية وفي عام 902 ه ( 1497 م ) ظهرت ترجمة لاتينية خاصة لمقالة الجراحة . ثم ظهرت ترجمة لاتينية أخرى عام 925 ه ( 1519 م ) للمقالة الخاصة بالأمراض وفي عام 938 ه ( 1532 م ) ظهرت ترجمة في ستراسبورغ وكذلك عام 950 ه ( 1541 م ) ظهرت ترجمة جيدة في بال . والجدير بالذكر أن الكتاب لم يترجم بأكمله في وقت واحد فقد ظهر الجزء الخاص بالعقاقير سنة 876 ه ( 1471 م ) والخاص بالجراحة سنة 902 ه